ابن الأثير

466

أسد الغابة ( دار الفكر )

حذيفة الأزدي ، قال : أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع ثمانية نفر من الأزد ، أنا ثامنهم ، يوم الجمعة ، ونحن صيام ، فدعانا إلى طعام عنده ، قلت : يا رسول اللَّه ، نحن صيام ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : أصمتم أمس ؟ قال : قلنا : لا . قال : فتصومون غدا ؟ قلنا : لا ، قال : فأفطروا . رواه محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقدّم جنادة على حذيفة ، جعل جنادة صحابيا ، وحذيفة راويا ، وكذلك رواه الليث بن سعد ، وهو [ ( 1 ) ] الأصح . أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة ، وقد أخرجه ابن مندة ، فقال : حذيفة البارقي ، ويرد الكلام عليه في حذيفة البارقي ، إن شاء اللَّه تعالى . 1108 - حذيفة بن أسيد ( ب د ع ) حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة [ ( 2 ) ] بن حرام بن غفار بن مليل ، أبو صريحة الغفاريّ . بايع تحت الشجرة ، ونزل الكوفة وتوفى بها ، وصلّى عليه زيد بن أرقم ، وكبر عليه أربعا ، روى عنه أبو الطفيل ، والشعبي ، والربيع بن عميلة ، وحبيب بن حماز ، وهو بكنيته أشهر ، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه الشافعيّ ، وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال : حدثنا بندار ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا سفيان ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، قال : أشرف علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من عرفة ، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، ويأجوج ومأجوج ، والدابة ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن ، تسوق الناس أو تحشر الناس ، فتبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا . أخرجه الثلاثة . أغوز : بالغين المعجمة ، والزاي ، قاله الأمير أبو نصر ، وقيل : أغوس ، بالسين . 1109 - حذيفة بن أوس ( س ) حذيفة بن أوس ، له عقب ، وله نسخة عند أولاده . أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة ، أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا ، أخبرنا أبو أحمد المقري ، أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، أخبرنا محمد بن سليمان الحراني ، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن يوسف العبديّ ، أخبرنا عبد اللَّه بن أبان بن عثمان بن حذيفة بن أوس ، قال : حدثني أبان بن عثمان ، عن أبيه عثمان بن حذيفة ،

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : والأول أصح ، وينظر ترجمة حذيفة البارقي . [ ( 2 ) ] كذا ، وسيأتي في باب الكنى : الوقيعة ، ومثله في الاستيعاب : 1667 .